2023/09/20
إصدار آخر كتبنا بعنوان “ملكة البالونات”

“تكتشف آية متجر العم عمر للبالونات السحرية، فجعلها ذلك ملكة لعبة البالونات في كل الأحياء، لكن في أحد أيام الأربعاء، وقبل بداية اللعبة بدقائق عديدة، حصل مالم يكن في الحسبان” هذا ماستكتشفونه في آخر إصدارات قصص نحن نحب القراءة للكاتبة لينة قطيشات والرسام علي الزيني.

تعد مشكلة المياه والتغير المناخي من واحدة من أهم المشاكل التي تؤرق العالم في الوقت الحالي، وتفتح الباب على مساحة لامتناهية من الفرص لإيجاد الحلول المتنوعة لنشر التوعية للكبار والصغار بجميع الطرق، وهذا مايهدف له برنامج نحن نحب القراءة والمؤلفة لينة قطيشات من خلال قصة “ملكة البالونات” التي صدرت مؤخراً، والمستوحاة من شخصية العالم الأردني عمر مؤنس ياغي، أستاذ الكيماء في جامعة بيركلي، والذي ابتكر تقنية التقاط الماء من الهواء، لتحاكي مشكلة شح المياه كواحدة من أهم التحديات المستقبلية في ظل تغير المناخ العالمي.

في حديث مع لينة قطيشات مديرة المشاريع البحثية وتطوير القصص في برنامج نحن نحب القراءة، مهندسة معمارية ومهتمة بكل مايتعلق بالفنون، ذكرت أن فكرة القصة لمعت في ذهنها أثناء زيارتها لكوريا كمديرة مشروع برفقة الدكتورة رنا الدجاني مؤسسة برنامج نحن نحب القراءة، وخلال مناقشة لتطوير قصة للأطفال في مشروع عام 2023، حيث تقرر هذا العام أن يكون الموضوع العام للقصص متعلقاً بالعلوم، وكان لابد من اختيار فكرة مبتكرة وذلك سعياً لتحقيق هدف نحن نحب القراءة في جعل الأطفال يقرأون من أجل الاستمتاع.

حيث تذكرت لينة لمحات من طفولتها، وتذكرت لعبة البالونات التي كانت تتم في اليوم المفتوح في المدرسة، لتعيد نفسها طفلة مكان الأطفال القراء، وأشارت لينة أنها قد فازت بالمركز الثاني عن مسابقة القصة القصيرة في المدرسة حيث لم تكن” ملكة البالونات” التجربة الأولى لها بالكتابة لكنها الأولى من حيث الكتابة للأطفال.

توزيع قصة ملكة البالونات

 

القصص كعامل مؤثر في تغيير السلوك

نظراً لأهمية توعية الأطفال بأعمار مبكرة وبطريقة غير مباشرة أو مبطنة بعيداً عن إصدار التعليمات والأوامر، حاولت الكاتبة البعد عن المثالية وإعطاء النصيحة بشكل مباشر، حيث تركز القصة على نشاط محبب للأطفال، بدون منعهم من القيام به بل تشجعهم على البحث والابتكار لإيجاد حلول بديلة.

كما تم اختيار أسماء شائعة في عالمنا العربي كأسماء للشخصيات وذلك حتى يستطيع الطفل أن يرى نفسه شخصية داخل القصة تجعل الطفل يرى نفسه شخصية داخل القصة، أيضا ركزت القصة على الفقرات القصيرة والسجع مما جعل النص مريح للسمع وكأن الطفل يشاهد فيلم كرتوني بعيدا عن الكتابة التقليدية للأطفال.

وتشير قطيشات أن القصة تؤكد على أهمية الفرد وبناء الثقة بالنفس لدى الطفل من حيث بناء الشخصية الأساسية في القصة وصفاتها وكسر التقليد، ببناء شخصية مستقلة ومتينة لدى الطفل.

 

من رسومات القصة

 

“القراءة من أجل المتعة” شعار نحن نحب القراءة

يهتم برنامج نحن نحب القراءة بعكس الهوية والحضارة العربية في رسومات القصص، وذلك من خلال إظهار الحارة العربية وشكل الشخصيات بالإضافة غلى البيئة المحيطة.

حيث كما يعتبر برنامج نحن نحب القراءة ترجمة القصص للغات أخرى فرصة لمشاركة الثقافة العربية مع الدول الأخرى.

وقد قام بإنتاج الرسومات الخاصة بالقصة الرسام علي الزيني وهو رسام متخصص في قصص الأطفال وحاصل على جائزة “الشارقة لكتاب الطفل” و”جائزة اتصالات”.

وتذكر لينة أن التعاون مع الرسام علي الزيني شكل هذا العمل الذي حقق التكامل بين خيال الكاتب وتطبيقه بألوان الرسام، وأن العمل معه كان فرصة كبيرة من خلال التفاصيل التي أضافها بريشته.

في هذا الصدد ذكرت لينة أن التغذية البصرية في دراستها للهندسة مشابهة لتجربتها بالعمل مع نحن نحب القراءة الذي كون لديها مخزون خرج منه” ملكة البالونات”.

تقول لينة: “انضمامي لبرنامج نحن نحب القراءة عام 2019 ، وكوني المسؤولة عن قسم تطوير الكتب لمدة ثلاث سنوات، وضعني بمحطة احتكاك مع الكتاب والرسامين ومنحني إطلاع أكبر على أدب الاطفال بشكل عام عدا عن احتكاكي مع الأطفال كسفيرة فكنت أرى بجلسات القراءة التي أعقدها بصوت عال للأطفال تعابيرهم على كل قصة، فنتج عن هذا الاحتكاك وعصارة التجربة الحماسة لدي لكتابة قصص للأطفال”.

يذكر أن برنامج نحن نحب القراءة طور أكثر من 35 قصة للأطفال للأعمار بين 4 و10 سنوات، في مواضيع متعددة وهادفة كحماية البيئة، وتقبل الإعاقات العقلية والجسدية، واللاجئين، ومناهضة العنف، والوحدة الاجتماعية، والمساواة بين الجنسين.

للحصول على “ملكة البالونات” وكتب أخرى من نحن نحب القراءة لا تتردوا في حضور التدريب المجاني عبر المجتمع الرقمي لسفراء نحن نحب القراءة.

 

مؤلفة القصة لينة قطيشات

 

أخبار ذات صله

جامعة تافتس تستضيف الدكتورة رنا الدجاني ضمن برنامج القيادة النسائية لعام 2025

في إطار برنامج القيادة النسائية لعام 2025 الذي تنظمه جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية، قدّمت البروفيسورة رنا الدجاني محاضرة لمجموعة من عضوات هيئة التدريس المشاركات في البرنامج. وتأتي هذه المحاضرة كجزء من جهود البرنامج المستمرة لتعزيز مفاهيم القيادة الشاملة وذات التأثير في المجال الأكاديمي.

ركّزت الدجاني، مؤسسة برنامج نحن نحب القراءة وعالمة الأحياء الجزيئية، في محاضرتها على تقاطع البحث العلمي والتعليم والابتكار المجتمعي، وسلّطت الضوء على كيفية تحويل المعرفة الأكاديمية إلى أدوات حقيقية تُحدث أثرًا إيجابيًا في المجتمعات.

وقد انسجمت رسالتها بشكل كبير مع الركائز الأساسية التي يقوم عليها برنامج القيادة النسائية في جامعة تافتس، والتي تشمل: المرونة، والقيادة الشاملة. وشهدت الجلسة تفاعلًا غنيًا من الحضور، حيث دارت مناقشات معمقة حول دور الأكاديميات في بناء بيئات جامعية عادلة وتحويلية.

يُعد برنامج القيادة النسائية في تافتس مبادرة سنوية تقام على مدار عام كامل، وتستهدف تمكين عضوات هيئة التدريس في منتصف مسيرتهن المهنية من خلال جلسات شهرية تشمل: تدريب على القيادة، ودعم جماعي، وورش عمل تركز على مواجهة التحديات المؤسسية والمجتمعية في التعليم العالي.

كما تعرف جامعة تافتس عالميًا بالتزامها العميق فيما يخص المشاركة المجتمعية، والتأثير العالمي، وتعزيز التميز الأكاديمي الشامل، مما يجعلها بيئة مثالية لفتح حوارات متقدمة حول القيادة وتمكين المرأة في الأوساط الأكاديمية.

2025/07/13
محاضرة ملهمة حول العلم والتأثير المجتمعي في مدرسة نورث لندن كوليجيت في سنغافورة

في إطار جهود برنامج “نحن نحب القراءة” العالمية في التوعية والتعليم، قامت الدكتورة رنا الدجاني، كعالِمة متخصصة في البيولوجيا الجزيئية ومؤسسة برنامج “نحن نحب القراءة”، بزيارة إلى مدرسة نورث لندن كوليجيت في سنغافورة، حيث قدّمت محاضرة ملهمة لطلبة المدرسة حول تقاطع البحث العلمي والابتكار المجتمعي.

خلال زيارتها، قدّمت الدجاني منظورًا حول كيفية تسخير البحث الأكاديمي لمواجهة التحديات الاجتماعية وتمكين المجتمعات. كما عرّفت الطلبة على عملها في مجال علم الوراثة، والأبحاث والدراسات التي أُجريت من خلال “نحن نحب القراءة”، وهي كبرنامج عالمي منتشر في أكثر من 72 دولة.

ركّزت المحاضرة على قوة الشباب، وسرد القصص، والعلم في تشكيل عالم أفضل، وشجّعت الطلبة على التفكير النقدي، والقيادة الهادفة. كما سلّطت الضوء على أهمية تمكين النساء والشباب، لا سيما من خلال التعليم والمعرفة المحلية.
وقد لاقت المحاضرة ترحيبًا كبيرًا من الطلاب والمعلمين، الذين تفاعلوا مع الدجاني من خلال جلسة حوارية مفتوحة.
تؤكد الدجاني أهمية إلهام الجيل القادم من القادة والعلماء ورواة القصص، مشددةً على أن الجمع بين العلم والعمل الاجتماعي يمكن أن يخلق تغييرًا مستدامًا.

2025/07/13
يوم للقراءة من أجل المتعة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

نظّمت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في عمّان فعالية ضمن النادي الصيفي لأبناء العاملين في الجامعة، و بالتعاون مع برنامج “نحن نحب القراءة”. تضمن اليوم جلسات قراءة بصوت عالٍ من أجل المتعة، كما تم توزيع كتب أطفال من تطوير البرنامج بهدف تشجيع الأطفال على مواصلة القراءة مع عائلاتهم، ونشر هذا النشاط داخل كل منزل.

عقدت الجلسة سفيرة “نحن نحب القراءة” هدى المحتسب، بقراءة مجموعة من الكتب، وقد لاقت تفاعل الأطفال بشكل لافت باستماعهم إلى القصص.

Image removed.  Image removed.

حصلت هدى على تدريب البرنامج الوجاهي هذا العام، هدى مهتمة جدًا بنشر السلوك الإيجابي بين الأطفال، ووجدت في برنامج “نحن نحب القراءة” وسيلة فعّالة لنقل القيم والسلوكيات الجيدة من خلال القراءة للأطفال بصوت عالٍ.

يُعد التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، سواء العامة أو الخاصة، من أبرز الأنشطة التي تساهم في توسيع الحراك الثقافي، ونشر الأثر الإيجابي، وحشد الجهود نحو التغيير.

2025/07/07
مؤسسة طفل الفجر توسّع أثر برنامج “نحن نحب القراءة” في الهند

نفّذت مؤسسة طفل الفجر،أكثر من 100 ورشة تدريبية ضمن برنامج “نحن نحب القراءة”، في جنوب دلهي في الهند، كما نظّمت عرضًا خاصًا لوثائقي “حكواتية الحي”، لأكثر من 50 شخص من أولياء الأمور. وقد لاقى هذا الحدث تفاعلًا كبيرًا وأثرًا عميقًا لدى الحضور.

يفخر برنامج “نحن نحب القراءة” بهذه الشراكة التي تجمعها مع مؤسسة طفل الفجر، والتي باتت نموذجًا ملهمًا في نشر القراءة بصوت من أجل المتعة، من خلال تمكين المجتمعات المحلية في الأحياء ذو الدخل المحدود، تعمل المؤسسة على دعم الأهالي، خاصة الأمهات، لبناء علاقات إيجابية وداعمة مع أطفالهم، باستخدام أدوات مثل سرد القصص، والتواصل اللاعنفي، والرفاه النفسي، وأساليب التربية المبنية على علم نفس الطفولة المبكرة.

وعلى الرغم من بعض التحديات، من أبرزها حاجز اللغة، حيث أن كثيرًا من الأهالي لا يتقنون لغات التدريب، لكن تعاون برنامج نحن نحب القراءة مع مؤسس المؤسسة، موكول إس. غولاتي، الذي بادر إلى ترجمة التدريب إلى اللغة المحلية، ليجعل الوصول أكثر قابلية وأسهل، ويزيد من عدد المستفيدين منه.

من خلال تدريب أولياء الأمور على القراءة بصوت عال، تعزز المؤسسة مفهوم تمكين الوالدين، وتعيد إحياء الروابط العاطفية بين الأهل وأطفالهم، وهي قيم تتماشى مع أهداف “نحن نحب القراءة”. كما تنظم المؤسسة جلسات دعم نفسي دافئة، مثل دوائر الاستماع والتعاطف، مما يرسخ بيئة تربوية صحية وآمنة للأطفال.

من خلال هذا التعاون، تبني “نحن نحب القراءة” ومؤسسة طفل الفجر حركة مجتمعية تنطلق من القراءة، والتعاطف، والتواصل الإنساني، بهدف إحداث تغيير حقيقي في حياة الأسر والمجتمعات في  الهند، لتصل جلسات القراءة لكل بقعة في العالم.

 

2025/07/01
الصدمات تورث عبر الأجيال: رنا الدجاني تشارك أبحاثها في مؤتمر كانصاغلي الدولي لطلبة الطب

في إسطنبول، اجتمع عدد من الأكاديميين العالميين البارزين، وعلماء حائزين على جائزة نوبل، إلى جانب عدد كبير من طلبة الطب من تركيا ومختلف أنحاء العالم، في مؤتمر كانصاغلي الدولي لطلبة الطب (CIMSC)، الذي نظمته مؤسسة كانصاغلي بالتعاون مع جامعة الخليج، وذلك في حرم الجامعة خلال شهر أبريل/نيسان 2025.

شاركت البروفيسورة رنا الدجاني في المؤتمر على مدار يومين، حيث شهد تقديم العديد من الحوارات حول مواضيع طبية رائدة منها:علم الوراثة، علم الأورام، جراحة الأعصاب، الذكاء الاصطناعي، علم الوراثة الدوائي، والجراحة.

قدمت الدجاني في عرض تناولت فيه التأثيرات النفسية والبيولوجية للصدمات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون والسوريون، مؤكدة أن الصدمة يمكن أن تترك بصمات “فوق جينية” تؤثر ليس فقط على الأفراد، بل تمتد لتؤثر للأجيال القادمة. واستنادًا إلى أبحاثها العلمية وعملها الإنساني، شددت على الحاجة الملحة إلى أنظمة رعاية صحية تراعي آثار الصدمات، ودعم نفسي اجتماعي طويل الأمد في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

 

Image removed.

 

وفي سياق آخر تحدثت حول رحلتها الشخصية والمهنية، باستخدامها الأوشحة الخمسة، والتي ترمز كل منها إلى أحد الأدوار التي تؤديها ، بما في ذلك كونها مؤسسة برنامج “نحن نحب القراءة”. كما دعت الحضور إلى قراءة كتابها “الأوشحة الخمسة” للتعرف أكثر على رحلتها في كل دور تمثله. وقد مثّل هذا التعبير الرمزي رسالتها الجوهرية: أن لكل إنسان مساراً فريداً، ولكل فرد شيء ثمين يمكن أن يقدمه للعالم. ودعت الحضور للإيمان برحلاتهم الخاصة والسير بخطى واثقة نحو تحقيق إمكاناتهم.

 

Image removed.

كما تضمّن المؤتمر مجموعة من الورشات التدريبية التي حظيت باهتمام كبير من المشاركين، حيث هدفت هذه الورش إلى تزويد طلبة الطب بمهارات تقنية وإبداعية، ومكّنتهم من تعزيز معرفتهم النظرية من خلال تجارب عملية مباشرة.

وبقيادة مؤسسة كانصاغلي، سعى هذا المؤتمر الدولي إلى دعم التطور العلمي للأطباء الشباب، وتعزيز الوعي العالمي و التضامن في مجال الصحة، وقد شكّل المؤتمر فرصة فريدة للمشاركين للتعلم من متحدثين عالميين والتواصل مع طلاب ومهنيين من مختلف دول العالم.

2025/05/24